ولاد عنابة



تحليل بصمة الدم لإنقاص الوزن :حقيقة أم خدعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحليل بصمة الدم لإنقاص الوزن :حقيقة أم خدعة

مُساهمة من طرف nouna في الأربعاء 17 نوفمبر 2010 - 15:16

اختبار تحليل بصمة الدم لإنقاص الوزن ........خدعة علمية

يعزو بعض الناس الكثير من شكواهم الصحية إلى حدوث ما يسميه الأطباء الحساسية الغذائية food allergyأو Food sensitivityأو عدم تحمل الأغذية Food intolerance وهي ألفاظ علمية ذات معنى متشابه توصف الشكوى من أعراض مرضية في جسم شخص ما تختلف في شدتها لأسباب عديدة وتحدث بعد تناوله نوع واحد أو أكثر من الأغذية وقد يختلف نوعها من إنسان إلى أخر ، وتحدث الحساسية الغذائية في بعض الناس بعد تناولهم أغذية معينة في طعامهم مثل الأسماك الصدفية والفراولة والبيض والباذنجان الأسود والشمام وغيرها ،وتظهر أعراضها المرضية على شكل أرتكاريا (شرى )في الجلد أو قيء أو إسهال أو ربو قصبي أو أكزيما أو غيرها ،ويرتبط ظهور أعراض الحساسية الغذائية بحدوث تفاعلات بواسطة مركب أمينو جلوبينIg Iفي الجهاز المناعي بجسم الإنسان وهي ليست مشكلة صعبة الحل بعد معرفة المريض نوع الأغذية التي يعاني الحساسية منها فيستبعدها من طعامه .،ويوجد في انجلترا معامل تحاليل كيموحيوية يذهب إليها بعض الناس الذين يعانون من أمراض ترتبط بالحساسية الغذائية لإجراء اختبارات معملية تحدد نوع الأغذية التي تسبب لهم مشكلات صحية ثم يحصلون على وصفات غذائية تفيدهم في الوقاية من حدوثها .، وبين حين وأخر يظهر في بعض الصحف اليومية بالمملكة إعلان خاص لأحد مخابر التحاليل عن إجراء ما يسمى اختبار تحليل بصمة الدم للراغبين في التخلص من أوزانهم الزائدة .
ويقوم هذا المختبر أو من ينوب عنه في مدن المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى في الخليج العربي بسحب عينة من دم الشخص الراغب في إنقاص وزنه ثم يرسلها إلى معامل شركة انجليزية في لندن لتحليلها بجهاز اسمه SysmexEn-8000 التي تجري اختبار الحساسية الغذائية Food intolerance test، وتحدد حساسية الجهاز المناعي في جسم البدين ضد مجموعة معينة من الأغذية ، ثم يعطى الشخص البدين بناءً على نتائج هذه التحاليل قائمتين من الأغذية :الأولى خضراء اللون يسمح له بتناولها فقط دون سواها والثانية يمنع وجودها في طعامه ،كما يحظر عليه تناول الأغذية-غير المذكورة في القائمة الخضراء - بدعوى أن الأغذية التي يمتنع من تناولها تسبب احتباس الماء في جسمه وبالتالي زيادة وزنه ،فيصبح الشخص أمام خيارات محدودة تثير شعوره بالملل فتجعله يقلل مقدار ما يتناوله من الأغذية المسموح بها وبالتالي يحصل على سعرات حرارية أقل لجسمه فينقص وزنه .
أسس طريقة نيوترون
ابتكر الدكتور إيان ستوكس طريقة تعتمد على تحليل دم الإنسان لمعرفة الأغذية التي تتفاعل داخل جسمه فتؤدي إلى حدوث البدانة وأمراض أخرى ،وسمي هذا الاختبار اصطلاحاً نيوترون Neutron، وفيها تؤخذ عينة من دم الشخص الذي يرغب في إنقاص وزنه ثم ترسل داخل أنبوبة خاصة خلال 24 ساعة بعد الحصولال عليها إلى معمل تحاليل كيمو حيوي في لندن ،وبناءً على نتائج اختبارات الحساسية الغذائية يعطى الشخص قائمة تشمل أسماء الأغذية التي يسمح له بتناولها وقائمة أخرى بضم الأغذية المحظورة عليه ،ويربط هذا الاختبار حدوث البدانة وزيادة وزن جسم الإنسان بتناوله أغذية معينة في طعامه تختلف أنواعها من شخص إلى أخر فيؤدي امتناعه عنها -حسب رأي أصحاب هذه الطريقة -إلى إنقاص وزنه .
ويعتمد علم التغذية على تكسر الأغذية في الفم والمعدة والأمعاء بما تفرزه من أنزيمات فيها إلى مكوناتها الرئيسة سماها البعض ميكرونيوترنت Micronutrientsوتتكون دقائق الكيموس في الأمعاء ،لكنالدكتور ستوكس (ادعى عدم ضرورة حدوث ذلك وأن الطعام الممتص ليس مهضوم كلياً بل بعضه مهضوم وأخر شبه مهضوم تكون جزيئاته أكبر حجماً وتسمى ماكرونيوترنت Macronutrientsتتفاعل مع كريات الدم البيضاء من نوع نيوتروفيل Nutrophilمما يتسبب في احتباس وزيادة حجم السوائل داخل خلايا الجسم وزيادة الشهية للطعام وبالتالي زيادة الوزن ).
وأشارت طريقة تحليل بصمة الدم إلى حدوث ما يسمى الحساسية المتأخرة للطعامdelayed food allergy reaction أو ما يطلق عليه Ig G-delayed food allergy reactionفي الإنسان وهي تحدث بعد مرور فترة زمنية طويلة لا تقل عن 48 ساعة ،يتناول الشخص خلالها أغذية متنوعة ،لذا عند ظهور أعراض الحساسية المتأخرة للأغذية في الإنسان يصعب علينا تحديد سببها المباشر ،ويعتقد مؤيدو هذه الطريقة أن زيادة الوزن هي حالة مرضية مثل الأمراض العضوية الأخرى وهي تحدث نتيجة تحفيز الجهاز المناعي عن طريق دخول أغذية غير مهضومة كلياً إلى الدم ،ويؤدي حدوث أي نوع من الالتهابات إلى احتباس الماء في خلايا الجسم وخاصةً في المنطقة المصابة ،وتفيد عملية التحكم في الحساسية المتأخرة للطعام في تشجيع خروج المياه المحبوسة في خلايا الجسم على شكل زيادة في عدد مرات التبول وبالتالي حدوث نقص في وزنه ،ويستطيع الشخص خلالها تناول ما يرغبه من طعام بأي كمية دون خوفه من حدوث زيادة في وزنه مرة أخرى.
كما يدعي مؤيدو طريقة تحليل بصمه الدم بفائدتها في التعرف على الأغذية التي تسبب الشكوى من أمراض أخرى مثل الصداع النصفي والقولون العصبي وحب الشباب والجيوب الأنفية وحساسية الصدر والتهاب المفاصل وغيرها ،وأشار الدكتور إيان ستوكس إلى تأثير بعض الأغذية على سلوك الأطفال وتصرفاتهم ،ويعتقد الدكتور ستوكس أن زيادة وزن جسم الإنسان هي حالة مرضية من حالات الالتهاب Inflamations في المثانة أو التهاب المفاصل أو قروح الفم أو الأكزيما Eczema،وافترض أن جميع أمراض الالتهابات التي تؤدي إلى زيادة وزن جسم الإنسان سببها تناول أغذية معينة تحفز وتنشط جهازه المناعي ،فكلما زاد تركيز هذه الأغذية في دمه يظهر تأثيرها بعد مرور حوالي 48- 72 ساعة من تناولها على شكل أعراض التهابات يصاحبها تخزين الماء في خلايا جسمه ،ولا نستطيع خلالها تحديد نوع الأغذية بدقة الذي أثر على الجهاز المناعي في جسم الشخص ،وهذا يخالف التأثير السريع والوقتي الذي يحدث في حالات الحساسية الغذائية المعروفة التي تظهر بعد وقت قصير من تناول شخص ما نوع واحد أو أكثر من أغذية معينة مثل الفراولة أو الموز أو البيض أو السمك .
طريقة إجراء هذا الاختبار
تسحب عينة من دم الشخص ثم ترسل خلال 24ساعة إلى معمل الشركة البريطانية ( ......)التي تقوم بقياس قوة تحمل كريات الدم البيضاء من نوع نيتروفيل Nutrophilلأكثر من 92نوعاً من الأغذية ويحفظ خليط عينة الدم مع كل نوع من المواد العضوية على درجة حرارة ووزن معينين ثم يحلل بواسطة جهاز اسمه Sysmex En-8000 ،ثم يعطى الشخص نظام غذائي مكون من قائمتين أحداهما موجودة داخل مستطيل أخضر اللون وهي الأغذية التي يسمح له تناولها دون قيود وبأي كمية بينما يحظر عليه تناول أغذية مذكورة داخل مستطيل لونه أحمر ، أما بالنسبة لبقية الأغذية الأخرى التي لم يتم فحصها حتى الآن وجاري فحصها يجب تجنبها، فتوضح نتيجة هذا التحليل الكيموحيوي –كما يقال -نوعية الأطعمة التي يجب امتناع الشخص عن تناولها وأخرى يستطيع الحصول عليها بأمان ، فهو يقوم باختبار درجة تفاعل وحساسية الجهاز المناعي ضد إحدى نوعيات الأغذية المختلفة ،ثم يؤدي إتباع هذا النظام الغذائي المقترح إلى إنقاص الوزن دون حرمان الشخص أو إحساسه بضعف عام وتتراوح نسبة نجاح الملتزمين بهذا البرنامج 80-85% .
نموذج برنامج غذائي لطريقة نيوترون
جاء في نموذج نظام غذائي مقترح بعد فحص ما يسمى بصمة الدم لإنقاص وزن شخص ما الأتي:
قائمة الأغذية الممنوعة:
فول الصويا- الفلفل الأسود –القرنبيط- اللحم- الشوفان- سمك موسى -الشعير -خميرة -البيرة -لحم الضأن -صفار البيض- الدجاج- اللفت- التونة -الجبن –الشوكولاته- الشمام- سكر العنب -سكر البنجر
قائمة الأغذية المسموح بها :
لحم الأرنب- أسماك(القد -الهالبوت-الرنجة-الماكريل-السالمون -الكابوريا –الجمبري)و الجيلاتين وبياض البيض-سكر اللاكتوز .
الفواكه:التفاح-الموز-جريب فروت-الليمون-المانجو-البرتقال-الزيتون-الخوخ-الأناناس-التوت-الفراولة
الخضراوات:بنجر-كرفس-الخيار-الفلفل الحلو-الخس-البصل-الفجل-البندورة.
المكسرات: اللوز-البندق البرازيلي-جوز الهند-الفول السوداني-السمسم-بذور دوار الشمس-الجوز
أغذية متنوعة: قهوة-شاي-الفلفل الأحمر-الكاري .
المجموعة الأولى : المذكورة في قائمة الأغذية على جهة اليسار والمغطاة باللون الأحمر هي مجموعة الأغذية التي يجب امتناع الشخص عن تناولها .
المجموعة الثانية : المذكورة على جهة اليمين المغطاة باللون الأخضر ،هي الأغذية المسموح للشخص تناولها ويستطيع اختيار مكونات وجبات طعامه منها ،ويحظر حصوله على الأغذية التي لم تذكر في هذا النظام ،ويشترط في اللحوم خلوها ما أمكن من الدهون ، وتجنب تناول المشروبات المحلاة صناعياً ،وتجنب تناول الصلصات والمقبلات والأغذية المقلية بالزيوت وخلافها من المحظورة ،وتفترض طريقة نيوترون لإنقاص الوزن بأن الأغذية المذكورة في القائمة الحمراء تسبب احتفاظ جسم الشخص بالماء ،ثم يؤدي امتناعه عن تناولها إلى تحقيق نتائج سريعة في عملية إنقاص وزنه خلال الأيام الأولى من إتباعها ويتكرر خلال إتباع هذا النظام إدراره للبول وذهابه إلى الحمام.
فإذا كان الشخص البدين يستعمل طريقة لإنقاص وزنه (حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية )ويقوم فيها بحساب السعرات الحرارية التي يحصل عليها جسمه فيمكنه بواسطة طريقة نيوترون كما تقول أن يأكل ما يشتهيه من قائمة الأغذية المسموح بها وحتى إشباع رغبته من الطعام دون خوف من حدوث زيادة في وزنه ،ثم يستطيع بعد انقضاء فترة البرنامج المحددة –وهي 6 أسابيع ويفضل أن تمتد إلى 3 شهور -إضافة أصناف من الأغذية المذكورة في القائمة الحمراء بشكل تدريجي من أسفلها إلى أعلاها إلى برنامج طعامه لكنه إذا عانى من صداع أو عدم ارتياح يجب توقفه كلياً عن تناول الأغذية التي أضافها إلى طعامه ،وإذا كانت قائمة الأغذية المذكورة في المستطيل الأحمر طويلة ومتنوعة فيفضل حصول هذا الشخص على مستحضرات الفيتامينات والأملاح المعدنية وخاصةً لضحايا مرض القلب وداء البول السكري.
ويشرح برنامج نيوترون لإنقاص الوزن كيفية استعمال البيانات في قائمتي الأغذية المسموح بها والمحظورة منها ،فمثلاً إذا كان الحليب ضمن القائمة الخضراء يستطيع الشخص استعمال الزبد في طعامه دون الخوف من حدوث زيادة في وزنه ،ويستبعد الخبز لاحتوائه على الخميرة إذا كانت هي مذكورة في القائمة الحمراء ،لكنه يستطيع تناول خبز مصنوع من الأرز والبطاطس إذا يكونا مذكورين في القائمة الحمراء أو يأكل خبز قمح لم يستعمل في صناعته الخميرة أو يستعمل الخبز المصنوع من الصودا soda bread،(التساؤل هنا يطرح نفسه .....كيف يمكن تحقيق ذلك ؟)وإذا ذكر القمح ضمن قائمة الأغذية المحظور تناولها يجب امتناع البدين عن تناول الخبز بأنواعه والبسكويت والكعك وكذلك شوربة القمح وغيرها ،أما عند حظر وجود الشعير في طعامه فيحظر عليه أكل خبز الشعير وشرب ماء الشعير ، وعند ذكر الذرة في قائمة الأغذية الممنوعة يعني ذلك حظر تناوله كورن فليكس وزيت الذرة ونشا الذرة وشراب الذرة ،كما هناك ضرورة عدم استعماله الزيوت النباتية في طعامه فيما عدا زيت الزيتون ودوار الشمس فهي آمنة (على حسب هذا الافتراض) .
وإذا كان بياض البيض من الأغذية المحظورة فيمتنع البدين عن تناول الأغذية المحتوية عليه مثل والكيك البسكويت وكريم كراميل ،وإذا كان صفار البيض من الممنوعات يجب عدم تناوله الكيك والكسترد و المايونيز والصلصات والهمبرجر ،وإذا كان الحليب كامل الدسم ضمن قائمة الأغذية الممنوعة يجب امتناعه عن تناول أي أغذية تحتوي عليه بالإضافة إلى الزبد ،وإذا حظر أكل شرش اللبن فيمتنع عن تناول الأغذية المستخدم في تحضيرها سكر اللاكتوز (سكر اللبن) وكلك الأغذية المحتوية عليه كالألبان بأنواعها ،ولا تؤكل الشيكولاته إذا كانت في قائمة الممنوعات ويدخل في صناعتها الحليب والسكر والزبد وإذا منع أي من هذه المكونات فيحظر أيضاً تناولها ،وإذا حُظر شرب القهوة فيجب امتناع الشخص عن تناول الأغذية التي تحتوي على مركب الكافئين كالشيكولاته ومشروب الكاكاو والقهوة والكيك وغيرها ،ويجب توخي الحذر في استعمال السكر بأنواعه من البنجر أو القصب في الطعام وإن جاء ذكره في قائمة الأغذية المسموح بها ،وإذا كان فول الصويا ضمن قائمة الأغذية الممنوعة فهو يستعمل في صناعة أغذية متنوعة مثل لحم مفروم وبعض الحلوى وغيرها فيحظر أكلها مثله.
أسس طريقة نيوترون لإنقاص الوزن :
· عند إتباع نظام نيوترون لإنقاص الوزن يستطيع الشخص تناول أي كمية من الأغذية المسموح بها الموجودة في المستطيل الأخضر فقط حتى شعوره بالشبع .
· عدم التوقف عن إتباع هذا النظام في أي مرحلة منه لمدة 6 أسابيع ويفضل أن تمتد إلى 3 شهور للحصول على أفضل النتائج وتكون إعادة استخدامه من البداية حتمية.عند التوقف عنه لأي سبب .
· بعد التوقف عن إتباع هذا النظام يتولد عند مستعمله شعور وإحساس بسرعة الشبع وامتلاء بطنه بعد تناوله ولو كمية صغيرة من الطعام تمكنه من المحافظة على وزنه الجديد فترة طويلة.
· تسلق الخضراوات المسموح بها -في البرنامج -في الماء دون أي إضافات نكهة صناعية إليها مثل مكعبات مرق الدجاج ،لكن يمكن استعمال الملح والتوابل والبصل والثوم إذا كانت مسموح.بها.في القائمة الخضراء .
· عدم إضافة أي زيت أو سمن أو زبد أو دهون إلى أطباق الطعام .
· إذا كان سكر القصب أو البنجر من الممنوعات فيستطيع الشخص استخدام سكر الفواكه في تحلية المشروبات وتجنب استعماله أقراص بدائل السكر كاندريل (أسبارتم )أو السكارين لأنها تتعارض مع نظام نيوترون .
· تجنب تناول الشخص الأغذية المحفوظة في علب و المكونة من أكثر من نوع كالفلافل و الفول والحمص .
· ينصح بالابتعاد عن تناول المأكولات المركبة المكونة من أكثر من صنف مثل الفلافل والفول والحمص خلال إتباع برنامج نيوترون لأنها تزيد فرص الخطأ وتأخير الزمن المثالي للاستفادة من هذا البرنامج في إنقاص الوزن .
· توضح نتائج النيوترون الخاصة لشخص ما نوعية الأغذية التي يمكنه لوحده تناولها بأمان وهي تختلف عن الأشخاص الآخرين ،وهذا يعني خصوصية نتائج تحليل بصمة الدم لشخص ما ويجب عدم إتباع أي شخص أخر النظام الغذائي المقترح لإنقاص وزنه مهما كان درجة قرابته منه.
· يؤثر سلبياً أي تغيير ولو بسيط في النظام الغذائي المقترح لأي شخص على النجاح المطلوب الوصول عليه بعد تطبيقه فيتأخر حدوث النقص في وزنه.
· خلال المرحلة الأولى من تطبيق هذا النظام يشعر الشخص بصداع بسيط وهي من أعراض الانسحاب المفروض حدوثها في جسمه .
ادعاءات هذه الطريقة
· الامتناع عن تناول الأغذية التي تزيد حساسية الجهاز المناعي في جسم الإنسان ..
· تقليل مخزون الدهون في أنسجة جسم الإنسان .
· المحافظة على الوزن الأساسي (الحيوي )أو العمل على زيادته.
· زيادة معدل حرق الطاقة في خلايا الجسم .
· لا يتعارض نظام النيترون مع أي نظام غذائي أو علاجي آخر قد يستعمل خلاله وهو صالح لجميع أعمار الإنسان.
· يستعمل بعد إجراء اختبار تحليل بصمة الدم ميزان رقمي ليس له مؤشر لتوضيح فروق الوزن بالكيلو جرام ،ويتم القياس مرة في الصباح الباكر بعد الحمام وفي ملابس النوم الداخلية ،ولا يعتمد نظام النيوترون على مبدأ السعرات الحرارية كما يقول علم التغذية ولكن على التفاعلات الكيموحيوية التي تحدث في الجهاز المناعي في جسم الإنسان ،ويجب إتباع البدين هذا النظام بدقة شديدة دون أي تعديل لأنه لا تتحقق الفائدة بإنقاص وزنه عند حدوث أي تغيير فيه وتناوله أي طعام غير مذكور في القائمة الخضراء أثناء تطبيقه برنامج نيوترون المقترح له .
تفسير حدوث النقص بالوزن ؟
يقوم جهاز الكشف عن الحساسية الغذائية في طريقة نيوترون باختبار عدد كبير من الأغذية المعروفة في الدول الأوربية وغيرها في العالم ولا يُقدم الكثير منها على موائد طعام سكان المملكة وباقي دول الخليج العربية مثل حبوب الجاودار (الراي ) والجزر الأبيض والبروكلي (نوع من الكرنب) وسمك الهادوك وسمك الهالبوت والماكريل والسالمون والكابوريا والشعير والجبن الرومي وتوت العليق والراوند وخميرة البيرة وفول الصويا ،ويختبر أغذية أخرى يندر أن يأكلها هؤلاء الناس مثل لحم الأرنب والفاصوليا المعلبة والأسماك الصدفية ،وحسب ما تذكره نتائج التحليل المخبري لعينة الدم الواردة من مدينة لندن هو اختبار الحساسية الغذائية Food intolerance test لشخص ما من عدد لا يستهان به من الأغذية لا تتوفر على موائد الطعام في المملكة.
ولا يسمح في هذا النظام المقترح بتناول البدين أي أغذية لا تكون مذكورة ضمن القائمة التي اختبرها معمل نيوترون. ،فلا يستعمل الكثير من الأغذية المسموح بها في هذا النظام الغذائي المقترح لإنقاص الوزن على موائد طعام سكان المملكة ومنها معظم أنواع الأسماك المذكورة ما عدا الجمبري الذي يأكله البعض نادراً مما تجعل الشخص أمام خيارات محدودة في تحديد مكونات طعامه مما يعيق حصوله على أطباق الطعام الدسمة التي اعتاد عليها والأغذية الغنية بالكربوهيدرات التي توفر سعرات حرارية كثيرة وتسمح له بحرية الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه التي يوفر الكثير منها سعرات حرارية قليلة و تشغل حيزاً في معدته فتقلل شعوره بالجوع وفي نهاية المطاف تقل كميات ما يحصل عليه هذا الشخص من طعام فيحصل جسمه على سعرات حرارية قليلة تؤدي إلى إنقاص وزنه .
وتدعي هذه الطريقة بحرية تناول الشخص الأغذية المسموح بها ضمن المستطيل الأخضر -بأي كمية – وهي تشمل خضراوات وحبوب ولحوم وأسماك وغيرها بغض النظر عن مقدار ما توفره للجسم من سعرات حرارية.، وهذا يخالف مبادئ في علم التغذية بأن الأغذية التي نتناولها في طعامنا اليومي تحتوي على عناصر إنتاج الطاقة وهي الكربوهيدرات (سكريات ونشويات )والبروتينات والدهون بالإضافة إلى عناصر أخرى لها وظائف حيوية أخرى في خلايا الجسم وهي الماء والفيتامينات والعناصر المعدنية وهي لا توفر أي سعرات حرارية ،وتساهم الدهون في الأغذية بمقدار أكبر من الطاقة لأن كل جرام منها يوفر 9 سعرات حرارية بينما يوفر كل جرام الكربوهيدرات والبروتين أربع سعرات حرارية فقط ،وهذا يعني أنه كلما ازداد محتوى الطعام من الدهون –مثل وجبات الطعام الدسمة-وعند كثرة استعمال الزيوت والدهون في تحضير أطباق الطعام يزداد مقدار ما يساهم به من سعرات حرارية للجسم.، وهذا يعني أن تجاهل حساب مقدار ما تحتويه الأغذية المختلفة من عناصر غذائية مولدة للطاقة وخاصةً الدهون وما توفره من سعرات حرارية للجسم في أي نظام غذائي لإنقاص الوزن -كما في البرنامج الغذائي المقترح لاختبار تحليل بصمة الدم -يخالف مبادئ علم التغذية الحديث.
وفي الماضي شاع إجراء اختبار الحساسية الغذائية وسواها في المختبر بحقن عينات صغيرة جداً من مستخلصات أغذية معينة وذرات الغبار وغبار الطلع من بعض النباتات تحت جلد الشخص ثم تترك عدة دقائق لاكتشاف ظهور أعراض الحساسية في الجلد أو عدمه على شكل احمرار أو شرى أو سواهما ، ثم يحدد على أساس هذا الاختبار نوع الأغذية التي قد يعاني الشخص حساسية منها ، ثم عرفت حديثاً طريقة جديدة لاختبار الحساسية الغذائية بجهاز آلي نتائجه أدق تعتمد على اختبار عينة من الدم تخلط أجزاء منها بأغذية ينتشر الشكوى بأنها تسبب ظهور تفاعلات الحساسية مثل البيض والسمك والموز والفول السوداني والمانجو والباذنجان الأسود ويشابه في عمله الجهاز الذي تستعمله الشركة البريطانية في اختبارها عدم تحمل الأغذية(الحساسية الغذائية )Food intolerance test لتحديد جدول الأغذية التي يحظر وجودها في طعامه.
الأسس العلمية لإنقاص الوزن
يشير علم التغذية الحديث إلى إمكانية الشخص السمين إنقاص وزنه بعد إتباعه نظام غذائي قليل السعرات الحرارية وممارسته أنشطة بدنية بشكل كافٍ لتشجيع الخلايا على حرق الدهون المخزنة في جسمه لإنتاج الطاقة التي يحتاجها ،ولا تتوفر علاقة بين الجهاز المناعي في الإنسان واحتباس الماء في خلايا جسمه ،فيتجمع الماء في خلايا الجسم أو يحدث ما يسمى الوذمة Oedemaوهي تكون إما موضعية أو في الجسم كله -وهي حالة مرضية -نتيجة حدوث أمراض في القلب أو الكلى أو الكبد أو سواها ، وتوجد أنظمة غذائية ( ريجيم غذائي) تؤدي إلى إنقاص محتوى الجسم من الماء وليس حرق الدهون المخزنة فيه وبالتالي حدوث نقص في الوزن يظهر على مؤشر الميزان وهي ليست الهدف الصحيح لبرامج إنقاص الوزن مثل الريجيم الكيماوي الذي ذاع صيته وخاب رجاء من استعملوه بعد استعادة أجسامهم تدريجياً ما فقدته من وزنها على شكل ماء بعد توقفهم عن إتباعه.
و في الجهاز الهضمي للإنسان يمكن امتصاص بعض البروتينات غير المهضومة جزئياً أو كلياً ودخولها إلى تيار الدم وهي تختلف من شخص إلى آخر وظهور ما يسمى الأعراض الصحية للحساسية الغذائية من البيض أو الموز أو الفول السوداني أو السمك أو الفراولة أو غيرها نتيجة حدوث تفاعلات بعض المركبات فيها مع نوع من كريات الدم البيضاء التي تشترك في الجهاز المناعي للجسم ، ولا تتوفر دراسات علمية تؤكد حدوث تفاعلات بين هذه الجزيئات البروتينية مع كريات الدم البيضاء تؤدي إلى احتفاظ الجسم بالماء وزيادة الوزن كما تقوم عليه طريقة نيوترون لإنقاص الوزن ، لكن يحدث احتباس الماء في خلايا الجسم رئيساً نتيجة حدوث اضطراب شديد في وظيفة القلب أو الكلى أو الكبد أو غيرها .
اقتراح
كثرت النشرات الدعائية في مختلف وسائل الإعلان في البلاد العربية عن طرق غذائية وغير غذائية وأجهزة متنوعة ادعى أصحابها بفوائدها في تخلص البدناء من أوزانهم الزائدة والذين يتلمسون أي بريق أمل يضيء طريقهم للتخلص من الكيلوجرامات الزائدة في أجسامهم بعد أن أصبحوا تائهين بين الصيادلة والعطارين ووقعوا ضحايا عدد متنوع من الطرق التجارية التي لا تستند في فعاليتها على أسس علمية صحيحة لإنقاص الوزن .،وفي الواقع كانت عملية إجبار الكثير من حكومات العالم شركات إنتاج السجائر في العالم على وضع تحذير على عبواتها حول التدخين يسبب حدوث أمراض في القلب والسرطان موضع تقدير الهيئات الصحية الدولية التي تسعى نحو تحقيق حياة أفضل لبني البشر ، فهناك ضرورة مشابهة بما يخص الإعلانات التجارية في وسائل الإعلام -في أي دولة عربية -التي تشجع شراء مستحضرات نباتية –لا تُصنف ضمن الأدوية المسموح بها -أو التسويق الدعائي لطرق علاجية سواءً من الطب الشعبي أو غيره من طرق العلاج غير التقليدي في حصولها على موافقة من لجنة طبية متخصصة بوزارة الصحة في تلك الدولة تسمح بنشر الإعلانات عنها حتى تطمئن نفوس من يرغب في استعمالها .
وفي الختام لا بد من الإشارة إلى إيقاف وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية حديثاً الإعلانات التجارية لترويج استعمال هذه الطريقة في الصحف والمجلات لتسويقها وجذب زائدي الوزن لاستعمالها للتخلص من أوزانهم الزائدة بعد أن قمت بنشر ثلاث مقالات علمية بهذا الخصوص في مجلتين وصحيفة يومية بالمملكة أوضحت فيها الحقائق العلمية عن هذه الطريقة .






avatar
nouna
النشيط
النشيط

عدد المشاركات : 305
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى